Lewati ke konten

Kitab: Qidamul 'Alam wa Tasalsulul Hawadits · Pengarang: كاملة الكواري

Baca halaman 233

  1. المبحث الخامس القدم النوعي من نونية ابن القيم

كماله إلا أن خطأه أهون من خطأ الأشعرية، ولهذا لم يستطيعوا أن يردوا عليه ببرهان جلي، فإن ما قاله أقرب إلى العقل والنقل مما قالوه.

أما من جهة العقل فلأنه لا يعقل متكلماً ولا فاعلاً إلا من قام به الفعل والكلام وأما من جهة النقل فالنصوص كلها دلت على أن الله متكلم بمشيئته وقدرته، وأن كلامه ليس إلا حروفاً وأصواتاً مسموعة.

قوله جعجعوا: أحدثوا ضجة شديدة، وقوله: بتشنيع من شنع عليه إذا نسبه إلى الشناعة وهي القبح. وقوله لفعاله ومقاله متعلق بتعطيلان في البيت قبله وتعطيلان مبتدأ خبره شر وأني بمعنى كيف والاستفهام استبعاد والجعاجع والفراقع والقعاقع أسماء أصوات.

*****

فصل في ذكر مذهب أهل الحديث

والآخرون أولوا الحديث كأحمد ... ومحمد وأئمة الإيمان

قالوا بأن الله حقاً لم يزل ... متكلماً بمشيئة وبيان

إن الكلام هو الكمال فكيف ... يخلو عنه في أزل بلا إمكان

ويصير فيما لم يزل متكلماً ... ماذا اقتضاه له من الإمكان

وتعاقب الكلمات أمر ثابت ... للذات مثل تعاقب الأزمان

والله رب العرش قال حقيقة ... حم مع طه بغير قران

بل أحرف مترتبات مثل ما ... قد رتبت في مسمع الإنسان

وقتان في وقت محال هكذا ... حرفان أيضاً يوجدا في آن

من واحد متكلم بل يوجدا ... بالرسم أو يتكلم الرجلان

هذا هو المعقول أما الاقتران ... فليس معقولاً لذي الأذهان

Rujukan halaman ini: قدم العالم وتسلسل الحوادث، ص 233 (SanadKitab #9933, hlm. urut 231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.