Lewati ke konten

Kitab: Al-Mulakhkhash fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 111

  1. باب من الشرك الاستعاذة بغير الله

وعن خولة بنت حكيم قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من نزل منزلاً فقال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك" (١) رواه مسلم.

ــ

خولة بنت حكيم: هي بنت حكيم بن أمية السلمية كانت زوجةً لعثمان بن مظعون ﵁ وكانت صالحة فاضلة.

بكلمات الله: المراد بها هنا القرآن.

التامات: الكاملات التي لا يلحقُها نقصٌ ولا عيبٌ.

من شر ما خلق: أي من كل شر في أي مخلوق قام به الشر من حيوان أو غيره.

المعنى الإجمالي للحديث: يرشد النبي ﷺ أمته إلى الاستعاذة النافعة التي يندفع بها كل محذور يخافه الإنسان عندما ينزل بقعة من الأرض بأن يستعيذ بكلام الله الشافي الكافي الكامل من كلِّ عيبٍ ونقصٍ، ليأمن في منزله ذلك ما دام مقيماً فيه من كل غائلة سوء.

مناسبة الحديث للباب: أن فيه إرشاداً إلى الاستعاذة النافعة المشروعة بدلاً من الاستعاذة الشركية التي كان يستعملها المشركون.

Rujukan halaman ini: الملخص في شرح كتاب التوحيد، ص 111 (SanadKitab #9950, hlm. urut 106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.