Lewati ke konten

Kitab: Al-Mulakhkhash fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 115

  1. باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره

وقوله: ﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ [يونس: ١٠٧] .

ــ

وإن يمسسك: أي إن يصِبْك.

بضر: بفقر أو مرض أو غير ذلك من أنواع الضر.

فلا كاشف: لا رافع.

فلا راد: لا دافع.

المعنى الإجمالي للآية: يخبر تعالى أنه المتفرد بالملك والقهر والعطاء والمنع والضر والنفع دون ما سواه، فيلزم من ذلك أن يكون هو المدعو وحده المعبود وحده دون غيره ممن لا يملك لنفسه ضراً ولا نفعاً فضلاً عن أن يملكهما لغيره.

مناسبة الآية للباب: أن فيها بيانَ استحقاق الله للعبادة بالدعاء ونحوه، وأن دعاء غيره شركٌ لأنه لا ينفع ولا يضر.

ما يستفاد من الآية:

١- وجوب إفراد الله تعالى بتوحيد الألوهية لتفرده بتوحيد الربوبية.

٢- بطلان دعاء غير الله لعجزه عن نفع من دعاه ودفع الضر عنه.

٣- إثبات المشيئة لله سبحانه.

٤- إثبات صفتي المغفرة والرحمة لله سبحانه على ما يليق بجلاله.

Rujukan halaman ini: الملخص في شرح كتاب التوحيد، ص 115 (SanadKitab #9950, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.