Lewati ke konten

Kitab: Al-Mulakhkhash fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 118

  1. باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره

أضل الضالين وأن الدعاء عبادةٌ فمن صرفه لغير الله فهو مشرك.

ما يستفاد من الآيتين:

١- أن الدعاء عبادةٌ، فمن دعا غير الله فقد أشرك الشرك الأكبر.

٢- بيان شقاوة من يدعو غير الله في الدنيا والآخرة.

٣- أن الشرك هو أعظم الضلال.

٤- إثبات البعث والحشر والجزاء.

٥- أن الأوثان لا تسمع من دعاها ولا تستجيب له عكس ما يتصور المشركون فيها.

٦- أن عبادة الله وحده فيها خير الدنيا والآخرة.

* * *

Rujukan halaman ini: الملخص في شرح كتاب التوحيد، ص 118 (SanadKitab #9950, hlm. urut 113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.