Lewati ke konten

Kitab: Al-Mulakhkhash fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 124

  1. باب قول الله تعالى: ﴿أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون، ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون﴾

الضر عمن دعاها، بل ولا تدفعه عن أنفسها وإذا كانت هذه حالتهم بطلت دعوتهم؛ لأن المخلوق لا يكون شريكاً للخالق، والعاجز لا يكون شريكاً للقادر الذي لا يعجزه شيءٌ.

ما يستفاد من الآية:

١- بطلان الشرك من أساسه؛ لأنه تعلق على مخلوق عاجز.

٢- أن الخالق هو المستحق للعبادة.

٣- الاستدلال بتوحيد الربوبية على توحيد الألوهية.

٤- مشروعية محاجة المشركين لنصر الحق وقمع الباطل.

* * *

Rujukan halaman ini: الملخص في شرح كتاب التوحيد، ص 124 (SanadKitab #9950, hlm. urut 119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.