Lewati ke konten

Kitab: Al-Mulakhkhash fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 128

  1. باب قول الله تعالى: ﴿أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون، ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون﴾

والصالحين، لأنه إذا كان الرسول ﷺ لم يدفع عن نفسه الضر، وليس له من الأمر شيءٌ، فغير من باب أولى.

ما يستفاد من الحديث:

١- بطلان الشرك بالأولياء والصالحين؛ لأنه إذا كان النبي ﷺ لا يملك من الأمر شيئاً فغيره من باب أولى.

٢- وقوع الأسقام والابتلاء بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام.

٣- وجوب إخلاص العبادة لله، لأنه هو الذي له الأمر وحده.

٤- مشروعية الصبر وتحمل الأذى والضرر في سبيل الدعوة إلى الله.

٥- النهي عن اليأس من رحمة الله ولو فعل الإنسان ما فعل من المعاصي التي هي دون الشرك.

* * *

Rujukan halaman ini: الملخص في شرح كتاب التوحيد، ص 128 (SanadKitab #9950, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.