Lewati ke konten

Kitab: Al-Mulakhkhash fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 130

  1. باب قول الله تعالى: ﴿أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون، ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون﴾

يدعو على صفوان ... إلخ: لأنهم رؤوس المشركين يوم أحد، وقد تاب الله عليهم فأسلموا وحسن إسلامهم.

المعنى الإجمالي للحديث: يخبر عبد الله بن عمَر ﵄ أنه سمع رسول الله –ﷺ يدعو في الصلاة على أشخاص معينين من الكفار آذوه يوم أحد فعاتبه الله بقوله: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ﴾ [آل عمران: ١٢٨] . وتاب الله عليهم، فآمنوا بالله ورسوله.

مناسبة الحديث للباب: أن فيه بيان أن النبي – ﷺ لم يقدر أن يدفع أذى المشركين عن نفسه ولا عن أصحابه، بل لجأ إلى ربه القادر المالك، مما يدل على بطلان ما يعتقده عبّاد القبور في الأولياء والصالحين.

ما يستفاد من الحديث:

١- بطلان التعلق بالأولياء والصالحين لطلب قضاء الحاجات وتفريج الكربات.

٢- جواز الدعاء على المشركين في الصلاة.

٣- دليلٌ على أن تسمية الشخص المدعو له أو عليه لا يضر الصلاة.

٤- التصريح بأن الإمام يجمع بين التسميع والتحميد.

* * *

Rujukan halaman ini: الملخص في شرح كتاب التوحيد، ص 130 (SanadKitab #9950, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.