Lewati ke konten

Kitab: Al-Mulakhkhash fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 151

  1. باب الشفاعة

عبد السلام ابن تيمية الإمام المشهور صاحب المصنفات المفيدة، كانت وفاته سنة ٧٢٨هـ ﵀.

قسط: القسط هو النصيب.

الشفاعة التي يظنها المشركون أي: التي يطلبونها من غير الله من الأنداد.

وأخبر النبي: أي في الحديث الثابت في الصحيحين. وغيرهما من حديث الشفاعة.

وقال أبو هريرة: أي: في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم والنسائي عن أبي هريرة.

أسعد الناس: أكثرهم سعادة بها.

خالصاً من قلبه: احتراز من المنافق الذي يقولها بلسانه فقط.

وحقيقته: أي: حقيقة الأمر في بيان الشفاعة الصحيحة لا كما يظنه المشركون.

المقام المحمود: أي: الذي يحمده فيه الخلائق كلهم.

مقصود المؤلف من سياق كلام شيخ الإسلام هنا.

أن فيه شرحاً وتفسيراً لما في هذا الباب من الآيات، ففيه:

١- صفة الشفاعة المنفية، وصفة الشفاعة المثبتة.

٢- ذكر الشفاعة الكبرى وهي المقام المحمود، وماذا يفعل النبي –ﷺ حتى يؤذن له فيها.

٣- أن أسعد الناس بالشفاعة أهل الإيمان.

فائدة: له –ﷺ ستة أنواع من الشفاعة.

الأول: الشفاعة التي يختص بها نبينا محمد –ﷺ، وهي

Rujukan halaman ini: الملخص في شرح كتاب التوحيد، ص 151 (SanadKitab #9950, hlm. urut 146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.