Lewati ke konten

Kitab: Al-Mulakhkhash fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 170

  1. باب ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده

ولهما عنها قالت: "لما نُزل برسول الله ﷺ طفق يطرح خميصة له على وجهه، فإذا اغتم بها كشفها، فقال وهو كذلك: "لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد" يحذِّر ما صنعوا، ولولا ذلك أُبرز قبره، غير أنه خُشي أن يُتخذ مسجداً (١) . أخرجاه.

ــ

ولهما: أي: البخاري ومسلم، وهو يغني عن قوله في آخره: أخرجاه، فلعله سبق قلم.

عنها: أي: عائشة –﵂.

لما نُزل: بضم النون وكسر الزاي أي: نزل به ملك الموت.

طفق: بكسر الفاء وفتحها أي: جعل.

خميصة: كساءٌ له أعلام أي: خطوط.

اغتم بها: أي: غمّته فاحتبس نفسُه عن الخروج.

كشفها: أي: أزالها عن وجهه الشريف.

فقال وهو كذلك: أي: في هذه الحالة الحرجة يقاسي شدة النزع.

يحذّر ما صنعوا: أي: لعنهم تحذيراً لأمته أن تصنع ما صنعوا.

ولولا ذلك: أي: لولا تحذير النبي –ﷺ مما صنعوا ولعنُه من فعَله.

لأُبرز قبرُه: أي: لدُفن خارج بيته.

خَشي: يُروى بفتح الخاء بالبناء للفاعل فيكون المعنى: أنّ

Rujukan halaman ini: الملخص في شرح كتاب التوحيد، ص 170 (SanadKitab #9950, hlm. urut 165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.