Lewati ke konten

Kitab: Al-Mulakhkhash fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 22

  1. كتاب التوحيد

يتّكلوا: يعتمدوا على ذلك فيتركوا التنافس في الأعمال الصالحة.

المعنى الإجمالي للحديث: أن النبي –ﷺ أرد أن يبين وجوب التوحيد على العباد وفضله، فألقى ذلك بصيغة الاستفهام، ليكون أوقع في النفس وأبلغ في فهم المتعلم، فلما بيّن لمعاذ فضل التوحيد، استأذنه معاذ أن يخبر بذلك الناس ليستبشروا، فمنعه النبي –ﷺ من ذلك خوفاً من أن يعتمد الناس على ذلك فيقلِّلوا من الأعمال الصالحة.

مناسبة الحديث للباب: أن فيه تفسير التوحيد بأنه عبادة الله وحده لا شريك له.

ما يستفاد من الحديث:

١- تواضع النبي –ﷺ حيث ركب الحمار وأردف عليه. خلافَ ما عليه أهل الكبر.

٢- جواز الإرداف على الدابة إذا كانت تطيق ذلك.

٣- التعليم بطريقة السؤال والجواب.

٤- أن من سُئل عما لا يعلم فينبغي له أن يقول: الله أعلم.

٥- معرفة حق الله على العباد وهو أن يعبدوه وحده لا شريك له.

٦- أن من لم يتجنب الشرك لم يكن آتياً بعبادة الله حقيقة ولو عبده في الصورة.

٧- فضل التوحيد وفضل من تمسك به.

٨- تفسير التوحيد وأنه عبادة الله وحده وترك الشرك.

٩- استحباب بشارة المسلم بما يسره.

١٠- جواز كتمان العلم للمصلحة.

١١- تأدب المتعلم مع معلمه.

Rujukan halaman ini: الملخص في شرح كتاب التوحيد، ص 22 (SanadKitab #9950, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.