Lewati ke konten

Kitab: Al-Mulakhkhash fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 179

  1. باب ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثانا تعبد من دون الله

المعنى الإجمالي للحديث: خاف –ﷺ أن يقع في أمته مع قبره ما وقع من اليهود والنصارى مع قبور أنبيائهم من الغلو فيها حتى صارت أوثاناً، فرغِب إلى ربه أن لا يجعل قبره كذلك. ثم نبّه –ﷺ على سبب لحوق شدة الغضب واللعنة باليهود والنصارى. أنه ما فعلوا في حق قبور الأنبياء حتى صيّروها أوثاناً تعبد، فوقعوا في الشرك العظيم المضاد للتوحيد.

مناسبة الحديث للباب: أن الغلو في القبور يجعلها أوثاناً تُعبد؛ لأن النبي –ﷺ قال: "اللهم لا تجعل قبري وثناً يُعبد" وبيّن ذلك بقوله: "اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد".

ما يستفاد من الحديث:

١- أن الغلو في قبور الأنبياء يجعلُها أوثاناً تُعبد.

٢- أن من الغلو في القبور اتخاذها مساجد، وهذا يؤدّي إلى الشرك.

٣- إثبات اتصاف الله سبحانه بالغضب على ما يليق بجلاله.

* * *

Rujukan halaman ini: الملخص في شرح كتاب التوحيد، ص 179 (SanadKitab #9950, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.