Lewati ke konten

Kitab: Al-Mulakhkhash fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 189

  1. باب ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان

المعنى الإجمالي للآية: يقول الله لنبيه –ﷺ على وجه التعجب والاستنكار! ألم تنظر إلى هؤلاء اليهود والنصارى الذين أُعطوا حظاً من كتاب الله الذي فيه بيان الحق من الباطل، ومع هذا يصدقون بالباطل من عبادة الأصنام والكهانة والسحر، ويطيعون الشيطان في ذلك.

مناسبة الآية للباب: أنه إذا كان الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت، فهذه الأمة التي أوتيت القرآن لا ينكرولا يستبعد أن تعبد الجبت والطاغوت؛ لأن الرسول –ﷺ أخبر أنه سيكون في هذه الأمة من يفعل مثل فعل اليهود والنصارى موافقةً لهم ولو كان يبغضها ويعرف بُطلانها.

ما يستفاد من الآية:

١- أنه سيكون في هذه الأمة من يعبد الأوثان كما حدث لليهود والنصارى.

٢- أن الإيمان بالجبت والطاغوت في هذا الموضع معناه موافقةُ أصحابها ولو كان يبغضها ويعرف بُطلانها.

٣- أن الكفر بالجبت والطاغوت واجبٌ في جميع الكتب السماوية.

٤- وجوب العمل بالعلم، وأن من لم يعمل بعلمه ففيه شبهٌ من اليهود والنصارى.

* * *

Rujukan halaman ini: الملخص في شرح كتاب التوحيد، ص 189 (SanadKitab #9950, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.