Lewati ke konten

Kitab: Al-Mulakhkhash fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 225

  1. باب ما جاء في التطير

باب ما جاء في التطيُّر

وقول الله تعالى: ﴿أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف: ١٣١] وقوله: ﴿قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾ [يس: ١٩] .

ــ

تمام الآية الثانية: ﴿أَئِن ذُكِّرْتُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ﴾ [يس: ١٩] .

مناسبة الباب لكتاب التوحيد: لما كانت الطيرة نوعاً من الشرك الذي يتنافى مع التوحيد أو ينقص كماله عقد المصنف لها هذا الباب في كتاب التوحيد تحذيراً منها.

ما جاء في التطير: أي: من الوعيد -والتطير: مصدر تطيرَ- وهو التشاؤم بالشيء المرئي أو المسموع.

ألا: أداة تنبيه.

إنما: أداة حصر.

طائرهم: ما قُضي عليهم وقُدِّر لهم.

عند الله: أي: إنما جاءهم الشؤم من قبله وبحكمه الكوني القدري بسبب كفرهم وتكذيبهم بآياته ورسله.

لا يعلمون: وصفٌ لهم بالجهالة وعدم العلم وأنهم لا يدرون.

طائركم: أي: حظكم وما نابكم من شرّ.

Rujukan halaman ini: الملخص في شرح كتاب التوحيد، ص 225 (SanadKitab #9950, hlm. urut 220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.