Lewati ke konten

Kitab: Al-Mulakhkhash fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 233

  1. باب ما جاء في التطير

وعن ابن مسعود مرفوعاً: "الطيرة شرك، الطيرة شرك، وما منا إلا، ولكن الله يذهبه بالتوكل" (١) رواه أبو داود والترمذي وصححه، وجعل آخره من قول ابن مسعود.

ــ

الطيرة شرك: لما فيها من تعلق القلب على غير الله.

وما منا إلا: فيه إضمارٌ تقديره: وما منا إلا وقع في قلبه شيءٌ منها.

يذهبه بالتوكل: أي: التوكل على الله في جلب النفع ودفع الضر يذهب الطيرة.

آخره من قول ابن مسعود: وهو قوله: "وما منا ... إلخ" وهو الصواب؛ لأنها شركٌ، والنبي معصومٌ من الشرك.

المعنى الإجمالي للحديث: أن الرسول –ﷺ يخبر ويكرر الإخبار؛ ليتقرر مضمونه في القلوب، أن الطيرة شرك؛ لما فيها من تعلق القلب على غير الله وسوء الظن به.

مناسبة الحديث للباب: أنه يدل على أن الطيرة شركٌ.

ما يستفاد من الحديث:

١- أن الطيرة شركٌ؛ لأن فيها تعلق القلب على غير الله.

٢- مشروعية تكرار إلقاء المسائل المهمة؛ لتحفظَ وتستقر في القلوب.

٣- أن الله يذهب الطيرة بالتوكل عليه، فلا تضر من وجد في نفسه شيئاً منها ثم توكَّل على الله ولم يلتفت إليها.

Rujukan halaman ini: الملخص في شرح كتاب التوحيد، ص 233 (SanadKitab #9950, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.