Lewati ke konten

Kitab: Al-Mulakhkhash fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 237

  1. باب ما جاء في التنجيم

وعلامات: أي دلالات على الجهات والبلدان وغير ذلك.

يُهتدى بها: أي: يهتدي بها الناس إشارة إلى قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ [الأنعام: ٩٧] .

فمن تأول فيها غير ذلك: أي: من زعم فيها غير ما ذكره الله تعالى في هذه الثلاث فادعى علم الغيب.

فقد أخطأ: حيث تكلم رجماً بالغيب.

وأضاع نصيبه: أي: حظّه من عمره؛ لأنه اشتغل بما لا فائدة فيه، بل فيه مضرّة.

المعنى الإجمالي للأثر: أن قتادة ﵀ يذكر الحكمة التي خلق الله من أجلها النجوم –كما ذكره الله في كتابه- رداً على الذين ظهروا في عصره، ويعتقدون في النجوم غير ما ذكره خالقها في كتابه. وهؤلاء قالوا بلا علمٍ، وأفنوا أعمارهم فيما يضرّهم، وكلّفوا أنفسهم ما ليس في مقدورها الحصول عليه. وهكذا كل من طلب الحق من غير الكتاب والسنة.

مناسبة الأثر للباب: أن فيه بيان الحكمة في خلق النجوم –كما ذكرها الله في كتابه- والرد على من زعم في النجوم حكمةً تخالف ما ذكره الله فيها.

ما يستفاد من الأثر:

١- بيان الحكمة في خلق النجوم كما دلّ عليها القرآن.

٢- الرد على من زعم أن النجوم خُلقت لحكمة غير ما ذكر الله فيها.

٣- أنه يجب الرجوع إلى كتاب الله؛ لبيان الحق من الباطل.

٤- أن من طلب الهدى من غير الكتاب والسنة فقد الصواب وضيّع وقته وتكلّف ما لا قدرة له في الوصول إليه.

Rujukan halaman ini: الملخص في شرح كتاب التوحيد، ص 237 (SanadKitab #9950, hlm. urut 232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.