Lewati ke konten

Kitab: Al-Mulakhkhash fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 252

  1. باب قول الله تعالى: ﴿ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله﴾

عن أنس أن رسول الله ﷺ قال: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من ولده ووالده والناس أجمعين" (١) أخرجاه.

ــ

لا يؤمن أحدكم: أي: الإيمان الكامل.

حتى أكون أحب إليه: بنصب أحب خبر أكون.

والناس أجمعين: من عطف العام على الخاص.

المعنى الإجمالي للحديث: يخبر –ﷺ أن أحداً لن يؤمن الإيمان الكامل الذي تبرأ به ذمته ويستحق به دخول الجنة حتى يقدم محبة الرسول –ﷺ على محبة أقرب الناس إليه، وعلى محبة كل مخلوق، لأن بسببه –ﷺ حصول الحياة الأبدية، والإنقاذ من الضلال إلى الهدى، ومحبته –ﷺ تقتضي طاعته واتباع ما أمر به وتقديم قوله على قول كل مخلوق.

مناسبة الحديث للباب: أن فيه دليلاً على وجوب تقديم محبة الرسول –ﷺ على محبة كل مخلوق، وأن تحقيق الإيمان مشروط بذلك.

ما يستفاد من الحديث:

١- وجوب محبة الرسول –ﷺ وتقديمها على محبة كل مخلوق.

٢- أن الأعمال من الإيمان؛ لأن المحبة عمل القلب وقد نُفي الإيمان عمّن لم يكن الرسول –ﷺ أحب إليه مما ذُكر.

٣- أن نفي الإيمان لا يدل على الخروج من الإسلام.

٤- أن الإيمان الصادق لا بد أن يظهر أثره على صاحبه.

Rujukan halaman ini: الملخص في شرح كتاب التوحيد، ص 252 (SanadKitab #9950, hlm. urut 247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.