Lewati ke konten

Kitab: Al-Mulakhkhash fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 291

  1. باب من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا

كما في الآية الأخرى ﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ﴾ الآية [الإسراء: ١٨] ثم يفضي إلى الآخرة وليس له حسنةٌ يعطى بها جزاء.

مناسبة ذكر الآيتين في الباب: أنهما بيَّنتا حكم من أراد بعمله الدنيا ومآله في الدنيا والآخرة.

ما يستفاد من الآيتين:

١- فيهما أن الشرك محبطٌ للأعمال، وأن إرادة الدنيا وزينتها بالعمل محبطة له.

٢- فيهما أن الله قد يجزي الكافرَ وطالب الدنيا بحسناته في الدنيا ولا يبقى له في الآخرة حسنةٌ يجازى بها.

٣- فيما التحذير الشديد من إرادة الدنيا بعمل الآخرة.

٤- فيهما الحث على إرادة الآخرة بالأعمال الصالحة.

* * *

Rujukan halaman ini: الملخص في شرح كتاب التوحيد، ص 291 (SanadKitab #9950, hlm. urut 286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.