Lewati ke konten

Kitab: Al-Mulakhkhash fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 332

  1. باب ما جاء فيمن لم يقنع بالحلف بالله

تعظيمٌ للمحلوف به، والتعظيم حقٌّ لله سبحانه، ثم يأمر من حلف بالله أن يكون صادقاً فيما يحلف عليه؛ لأن الصدق مما أوجبه الله على عباده مطلقاً، فكيف إذا حلفوا بالله! ويأمر –ﷺ من حُلف له بالله في خصومة أو غيرها أن يرضى باليمين؛ لأن ذلك من تعظيم الله، ثم يبين –ﷺ الوعيد الشديد في حق من لم يرض بالحلف بالله؛ لأن ذلك يدل على عدم تعظيمه لله.

مناسبة الحديث للباب: أن فيه الوعيد الشديد في حق من لم يقنع بالحلف بالله.

ما يستفاد من الحديث:

١- الوعيد الشديد في حق من لم يقنع بالحلف بالله.

٢- وجوب الصدق في اليمين.

٣- تحريم الكذب في اليمين.

٤- حسن الظن بالمسلم ما لم يتبين خلافه.

٥- وجوب تصديق من حلف بالله إذا كان من أهل الإيمان.

* * *

Rujukan halaman ini: الملخص في شرح كتاب التوحيد، ص 332 (SanadKitab #9950, hlm. urut 327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.