Lewati ke konten

Kitab: Al-Mulakhkhash fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 352

  1. باب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول

قبل وصول ذلك المؤمن، وحكم عليهم سبحانه بالكفر وعدم قبول اعتذارهم، ثم جاء أحد هؤلاء المنافقين معتذراً إلى الرسول –ﷺ فرفض النبي –ﷺ قبول اعتذاره؛ لأمر الله له بذلك. فلم يزِد في ردّه عليه على ما قاله الله ﷾ في حقّهم من التوبيخ والتقريع.

مناسبة الأثر للباب: أن فيه بياناً وتفسيراً للآية الكريمة.

ما يستفاد من الأثر:

١- بيان ما تنطوي عليه نفوس المنافقين من العداوة لله ورسوله والمؤمنين.

٢- أن من استهزأ بالله وآياته ورسوله فهو كافرٌ وإن كان مازحاً.

٣- أن ذكر أفعال الفسّاق لولاة الأمور؛ ليردعوهم ليس من الغيبة والنميمة، بل هو من النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.

٤- الغِلظة على أعداء الله ورسوله.

٥- أن من الأعذار ما لا ينبغي قبوله.

٦- الخوف من النفاق؛ فإن الله سبحانه أثبت لهؤلاء إيماناً قبل أن يقولوا ما قالوه.

٧- أن الاستهزاء بالله أو بالرسول أو بالقرآن ناقضٌ من نواقض الإسلام ولو لم يعتقد ذلك بقلبه.

* * *

Rujukan halaman ini: الملخص في شرح كتاب التوحيد، ص 352 (SanadKitab #9950, hlm. urut 347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.