Lewati ke konten

Kitab: Al-Mulakhkhash fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 376

  1. باب ما جاء في اللو

باب ما جاء في الّلو

وقول الله تعالى: ﴿يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا ... ﴾ الآية.

ــ

تمام الآية: ﴿قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحَّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ [آل عمران: ١٥٤] .

مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد: أن من كمال التوحيد الاستسلام للقضاء والقدر؛ وأن قول "لو" لا يُجدي شيئاً، وهو يشعر بعدم الرضا بالقدر وهذا مخلٌّ بالتوحيد.

ما جاء في اللو: أي: من الوعيد والنهي عنه.

يقولون: أي: يقول بعض المنافقين يوم أحد معارضةً للقدر.

لو كان لنا من الأمر شيءٌ: أي: لو كان الاختيار إلينا.

ما قُتلنا هاهنا: أي: لما غُلبنا ولما قُتل من قُتل منا في هذه المعركة.

لو كنتم في بيوتكم: أي: وفيكم من كتب الله عليه القتل.

لبرز: أي خرج.

الذين كُتب: أي قُضي.

عليهم القتل: أي: منكم.

إلى مضاجعهم: أي: مصارعهم ولم يُنجِّهم قعودُهم؛

Rujukan halaman ini: الملخص في شرح كتاب التوحيد، ص 376 (SanadKitab #9950, hlm. urut 371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.