Lewati ke konten

Kitab: Al-Mulakhkhash fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 385

  1. باب قول الله تعالى: ﴿يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله﴾

الأمر كله لله فهو الذي لا رادّ لما شاءه وأراده.

يخفون في أنفسهم: أي: من الإنكار والتكذيب.

ما لا يبدون لك: أي: غير الذي يُظهرون لك من الإيمان وطلب الاسترشاد.

وبقية المفردات تقدم شرحها في باب ما جاء في اللو.

المعنى الإجمالي للآية: يخبر تعالى عما حصل من المنافقين يوم أحد أنهم ظنوا بالله الظن الباطل، وأنه لا ينصر رسوله، وأن أمره سيضمحل، وأن الأمر لو كان إليهم وكان الرسول ﷺ وأصحابه تبعاً لهم يسمعون منهم؛ لما أصابهم القتل، ولكان النصر والظفر لهم؛ فأكذبهم الله ﷿ في هذا الظن، وبين أنه لا يكون ولا يحدث إلا ما سبق به قضاؤه وقدره وجرى به كتابه السابق وأنه لا راد لقضائه.

ما يستفاد من الآية:

١- أن من ظن أن الله يديل الباطل على الحق إدالة مستمرة يضمحل معها الحق اضمحلالاً لا يقوم بعده فقد ظن بالله غير الحق ظن الجاهلية.

٢- إثبات الحكمة فيما يُجريه الله من ظهور الباطل أحياناً.

٣- بيان خبث طويّة المنافقين، وأنهم عند الشدائد يظهر ما عندهم من النفاق.

٤- إثبات القضاء والقدر.

٥- وجوب تنزيه الله عما لا يليق به سبحانه.

٦- وجوب حسن الظن بالله تعالى.

* * *

Rujukan halaman ini: الملخص في شرح كتاب التوحيد، ص 385 (SanadKitab #9950, hlm. urut 380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.