Lewati ke konten

Kitab: Al-Mulakhkhash fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 398

  1. باب ما جاء في المصورين

المعنى الإجمالي للحديث: يروي النبي –ﷺ عن ربه ﷿ أنه يقول: لا أحد أشد ظلماً ممن يصور الصور على شكل خلق الله؛ لأنه بذلك يحاول مشابهة الله في فعله، ثم يتحداه الله –﷿ ويبين عجزه عن أن يخلق أصغر شيء من مخلوقاته وهو الذرة، بل هو عاجز عن أن يخلق ما هو أدنى من ذلك وهو الجماد الصغير، ومع ذلك لا قدرة لهم على ذلك كله؛ لأن الله هو المتفرد بالخلق.

مناسبة ذكر هذا الحديث في الباب: أنه يدل على تحريم التصوير، وأنه من أظلم الظلم.

ما يستفاد من الحديث:

١- تحريم التصوير، وبأي وسيلة وجد وأن المصور من أظلم الظالمين.

٢- وصف الله أنه يتكلم.

٣- أن التصوير مضاهاةٌ لخلق الله، ومحاولةٌ لمشاركته في الخلق.

٤- أن القدرة على الخلق من خصائص الله ﷾.

* * *

Rujukan halaman ini: الملخص في شرح كتاب التوحيد، ص 398 (SanadKitab #9950, hlm. urut 393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.