Lewati ke konten

Kitab: Al-Mulakhkhash fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 435

  1. باب قول الله تعالى: ﴿وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون﴾

النفوس.

الله ورسوله أعلم: إسناد العلم إلى الرسول ﷺ إنما يكون في حياته، أما بعد وفاته فيقال: الله أعلم فقط.

كثف كل سماء: الكثف هو: السمك والغلظ.

المعنى الإجمالي للحديث: يخبر ﷺ عن المخلوقات العلوية، من حيث عظمتها وسعتها وتباعد ما بين أجرامها، فيخبر أن السماوات سبع طباقٍ بعضُها فوق بعض، وأن مسافة ارتفاعها عن الأرض مسيرة خمسمائة عام، وبين كل سماء والتي تليها مسافة خمسمائة عام، وسمك كل سماء مسيرة خمسمائة عام، وفوق السماء السابعة الكرسي، وفوق الكرسي البحر، بينه وبينه مسيرة خمسمائة عام، وعمق البحر كما بين السماء والأرض، وفوق البحر العرش، والله فوق العرش لا يخفى عليه شيءٌ من أعمال بني آدم.

مناسبة هذين الحديثين للباب: بيان عظمة الله سبحانه وقدرته الباهرة وعلوه على مخلوقاته وعلمه بأحوالهم.

ما يستفاد من الحديثين:

١- فيهما بيان عظمة الله وقدرته ووجوب إفراده بالعبادة.

٢- فيهما بيان صفة الأجرام العلوية وعظمتها واتِّساعها وتباعد أقطارها.

٣- فيها الرد الواضح على أهل النظريات الحديثة الذين لا يؤمنون بوجود السماوات والكرسيّ والعرش ويزعمون أن الكون العلوي فضاءٌ وكواكبٌ فقط.

٤- فيهما إثبات علو الله على خلقه بذاته المقدسة؛ خلاف ما تزعمه

Rujukan halaman ini: الملخص في شرح كتاب التوحيد، ص 435 (SanadKitab #9950, hlm. urut 430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.