Lewati ke konten

Kitab: Al-Mulakhkhash fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 63

  1. باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله

وقوله: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاء مِّمَّا تَعْبُدُونَ، إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ﴾ [الزخرف: ٢٦، ٢٧] .

ــ

براءٌ مما تعبدون: أي بريءٌ من جميع معبوداتكم.

إلا الذي فطرني: أي خلقني وهو الله فهو معبودي وحده.

المعنى الإجمالي للآية: أنه يخبر سبحانه عن عبده ورسوله وخليله أنه تبرَّأ من كل ما يعبد أبوه وقومه، ولم يستثن إلا الذي خلقه وهو الله، فهو يعبده وحده لا شريك له.

مناسبة الآية للباب: أنها دلَّت على أن معنى التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله هو البراءة من الشرك وإفراد الله بالعبادة. فإن لا إله إلا الله تشتمل على النفي الذي عبَّر عنه الخليل بقوله: ﴿إِنَّنِي بَرَاء﴾ ، والإثبات الذي عبَّر عنه بقوله: ﴿إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي﴾ .

ما يستفاد من الآية:

١- أن معنى لا إله إلا الله توحيدُ الله بإخلاص العبادة له والبراءة من عبادة كل ما سواه.

٢- إظهار البراءة من دين المشركين.

٣- مشروعية التبري من أعداء الله ولو كانوا أقرب الناس.

* * *

Rujukan halaman ini: الملخص في شرح كتاب التوحيد، ص 63 (SanadKitab #9950, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.