Lewati ke konten

Kitab: Al-Mulakhkhash fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 72

  1. باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه

عن عمران بن حصين: أن رسول الله ﷺ رأى رجلاً في يده حلقة من صُفْر، فقال: "ما هذه؟ " قال: مِن الواهِنة. فقال: "انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهْناً، فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبداً" (١) رواه أحمد بسند لا بأس به.

ــ

عمران: هو عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي، صحابيٌ ابن صحابي، أسلم عام خيبر ومات سنة ٥٢هـ بالبصرة.

ما هذه؟ استفهام إنكار.

الواهنة: نوعٌ من المرض يصيب اليد.

انزعها: اطرحها والنزعُ هو الجذب بقوة.

وهناً: ضعفاً.

ما أفلحت: الفلاح هو الفوز والظفر والسعادة.

المعنى الإجمالي للحديث: يذكر لنا عمران بن حصين ﵄ موقفاً من مواقف رسول الله ﷺ في محاربة الشرك وتخليص الناس منه، ذلك الموقفُ: أنه أبصر رجلاً لابساً حلقة مصنوعة من الصفر، فسأله عن الحامل له على لبسها؟ فأجاب الرجل أنه لبسها لتعصِمه من الألم، فأمر بالمبادرة بطرحها، وأخبره أنها لا تنفعه بل تضره، وأنها

Rujukan halaman ini: الملخص في شرح كتاب التوحيد، ص 72 (SanadKitab #9950, hlm. urut 67)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.