Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shahibi · Pengarang: ابن فارس

Baca halaman 168

  1. باب سنن العرب في حقائق الكلام والمجاز

باب المفعول يأتي بلفظ الفاعل:

تقول: "سِرُّ كاتم" أي مكتوم. وفي كتاب الله جل ثناؤه: ﴿لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ ١ أي لا معصوم و ﴿مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ﴾ ٢ و ﴿عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ﴾ ٣ أي مَرْضِيٍ بها. و ﴿جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا﴾ ٤ أي مأموناً فيه ويقول الشاعر٥:

إنَّ البَغيضَ لَمَنْ يُمَلُ حديثُه ... فانقَعْ فؤادَكَ من حديث الوامِقِ

أي المَوْمُوق. ومنه٦:

أناشر لا زالَتْ يمينُك أشِرَة

أي: مأشورة.

وزعم ناس أنّ الفاعل يأتي بلفظ المفعول به. ويذكرون قوله جلّ ثناؤه: ﴿إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا﴾ ٧ أي: آتياً. قال ابنُ السِّكيت: ومنه "عيْشٌ مغبون" يريد أنه غابِن غيرَ صاحبه.

باب آخر:

من سُنن العرب وصفُ الشيء بما يقع فيه أو يكون منه، كقولهم: "يومٌ عاصِف" المعنى: عاصفُ الرّيح. قال الله جلّ ثناؤه: ﴿فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ﴾ ٨ فقيل: عاصف لأنَّ عُصُوفَ ريحه يكون فيه. ومثله: "ليلٌ نائم" و"ليل ساهر" لأنه يُنام فيه ويُسَهرْ

Rujukan halaman ini: الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها، ص 168 (SanadKitab #9977, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.