Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shahibi · Pengarang: ابن فارس

Baca halaman 174

  1. باب سنن العرب في حقائق الكلام والمجاز

أراد نار الحباحِب. وقال أبو النجم١: "أمْسِكْ فلانُ عن فلِ". أراد عن فلان.

و:

ليس شيء على المَنونِ بِخالِ

أي: بخالد. ويقولون٢:

أسَعْدَ بنَ مالٍ ألمْ تعجبوا

وإنما أراد مالكاً. وقال آخر٣:

وكادت فَزَارة تشقى بنا ... فأولى فَزَارَةُ أولى فزارا

وقال أوس وهو الذي يسميه النحويون "الترخِيم"٤:

تَنكَّرْتِ منَّا بعد معرفة لَمِي

أراد: لَميسَ. وهذا كثير في أشعارهم، وما أحسب في كتاب الله جل ثناؤه منه، إلا أنه رُوي عن بعض القَرَأَةِ أنه قرأ: "ونادوْا يا مالِ" أراد "يا مالكُ" والله أعلم بصحة ذلك. وربما وقع الحذف في الأول نحو قوله٥:

بسمِ الذي في كل سُورة سمه

أراد "اسمه". و"لاه ابنُ عمك" أراد: لله ابنُ عمّك.

باب المحاذاة:

معنى المحاذاة: أن يُجعل كلامٌ بحذاء كلام، فيؤْتى به على وزنه لفظاً وإن كان مختلفَين فيقولون: "الغدايا والعشايا" فقالوا: "الغدايا" لانضمامها إلى "العشايا". ومثله قولهم: "أعوذ بك من السَّامَّة واللامَّة" فالسّامّة من قولك:

Rujukan halaman ini: الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها، ص 174 (SanadKitab #9977, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.