Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shahibi · Pengarang: ابن فارس

Baca halaman 180

  1. باب سنن العرب في حقائق الكلام والمجاز

فتأويلُ الآية: سَبّحُوا للهِ جل ثناؤه، فصار في معنى الأمر والإغراء، كقوله جلّ ثناؤه: ﴿فَضَرْبُ الرِّقَابِ﴾ ١.

ومن ذلك إقامةُ الفاعل مقامَ المصدر، يقولون: "قُمْ قائماً" قال٢:

قُمْ قائماً قُم قائما ... لَقِيتَ عبداً نائِماً

وعُشَرَاء رائما ... وأمَةً مُرَاغِما

وفي كتاب الله جلّ ثناؤه: ﴿لَيْسَ لَوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾ ٣ أي تكذيب.

ومن ذلك إقامة المفعول مقام المصدر، كقوله جلّ ثناؤه: ﴿بِأَيِّيكُمُ الْمَفْتُونُ﴾ ٤ أي الفتنة. تقول العرب: "ما له معقول. وحَلفَ مَحْلوفَه بالله. وجَهَدَ مجهوده". ويقولون: "ما له معقول ولا مجلود" ويريدون العَقْلَ والجَلد ... قال الشمّاخ٥:

من اللواتي إذا لانت عريكتها ... يبقى لها بعدها آل ومجلودُ

ويقول الآخر٦:

إن أخا المجلود من صَبَرا

ومن ذلك إقامة المصدر مقام الفعل، ويقولون: "لقيت زيداً وقِيْلَهُ كذا" أيَ يقول كذا. قال كعب٧:

يسعى الوُشاةُ حوالَيْها وقيلهم ... إنك يابن أبي سُلْمي لمقتولُ

تأويله: يقولون. ولذلك نُصب.

ومن ذلك وضعهم "فَعِيلاً" في موضع "مفعل" نحو "أمرٌ حكيم" بمعنى

Rujukan halaman ini: الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها، ص 180 (SanadKitab #9977, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.