"الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة بما قضيا من لذتهما""١.
قوله: ونسخ الإعداد بالحول٢.
رواه البخاري٨.
١ لم أقف عليه عند النسائي في السنن الصغرى, وقول المصنف: وروى النسائي في السن, لعله أراد سننه الكبرى حيث إن فيها كتاب الرجم والتفسير دو الصغرى.
ونسبه الزركشي في المعتبر إلى الطبراني، انظر: ل "٧٧ ب".
وقال الحافظ في الموافقة ل٢٠٣ ب: أخرجه الطبراني وابن مندة في المعرفة، من رواية أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن خالته العجماء, قالت: "سمعت رسول الله ﷺ يقول: "الشيخ والشيخة ... " " الحديث.
وقال: وسنده حسن.
٢ انظر مختصر المنتهى ص"١٦٦".
٣ هو: عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي، أبو بكر وأبو خبيب -بالتصغير- صحابي جليل مشهور، وأمه أسماء بنت الصديق ﵄ وكان أول مولد للمهاجرين بالمدينة. توفي سنة ثلاث وسبعين, ﵁.
الإصابة ٤/ ٨٩, التهذيب ٥/ ٢١٣, السير ٣/ ٣٦٣.
٤ أمير المؤمنين, ﵁.
٥ من الآية ٢٤٠ في سورة البقرة, وتتمتها: ﴿ ... وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ .
٦ كذا في النسختين "نغير", والذي في الصحيح "أغير".
٧ الذي في الصحيح: "شيئا منه من مكانه".
٨ البخاري في كتاب تفسير القرآن "تفسير سورة البقرة" باب "٤٥": ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ ... ﴾ إلخ ٥/ ١٦٣.
وفي باب "٤١": ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا ... ﴾ إلخ ٥/ ١٦٠.
توضيح:
قوله: فلِمَ تكتبها؟ أي: لِمَ تكتبها وقد علمت أنها منسوخة. وفي جواب سيدنا عثمان =