Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatuth Thalib · Pengarang: ابن كثير

Baca halaman 348

  1. القسم الثاني: التحقيق
  2. النسخ

٢٩٧- وكما تقدم من حديث عبادة: "خذوا عني، خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلا؛ البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم" ١.

فكانت السنة المتواترة ناسخة للقرآن, وهو المطلوب.

والأولى أن يقال: لا نسلم أن هذا نسخ، وإنما هذا تخصيص؛ لأن الآية دلت على جلد كل زانٍ، والسنة قضت برجم بعض الزناة وهم المحصنون، وبقي الزناة غير٢ المحصنين، حكمهم٣ الجلد للآية.

وهذا معنى التخصيص قطعا في اصطلاحنا، والكلام فيه.

قوله: ولو سُلِّم, فالسنة بالوحي٤.

الدليل على أن السنة [بالوحي] ٥ قوله تعالى: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى﴾ ٦.

٢٩٨- وما روى البخاري ومسلم, عن يعلى بن أمية "أن النبي ﷺ جاءه رجل متضمخ بطيب, فقال: يا رسول الله, كيف ترى في رجل أحرم في جبة بعدما تضمخ بطيب؟ فنظر إليه رسول الله ﷺ ساعة فجاءه الوحي، ثم سري عنه فقال: "أين الذي سألني عن العمرة آنفا؟ " فالتمس الرجل فجيء به، فقال: "أما الطيب الذي بك فاغسله ثلاث مرات, وأما الجبة [فانزعها] ٧ , ثم اصنع في العمرة ٨ ما تصنع في حجك" "٩.

Rujukan halaman ini: تحفة الطالب بمعرفة أحاديث مختصر ابن الحاجب، ص 348 (SanadKitab #9978, hlm. urut 334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.