Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syubuhat wa Atsaruha · Pengarang: منصور الحفناوي

Baca halaman 281

  1. الباب الأول: الشبهات
  2. الفصل الأول: تعريف الشبهة وأثرها في الحدود
  3. المبحث الثاني: أثر الشبهة في الحد
  4. ثانيا: أدلة من لم يقل بدرء الحد بالشبهة

ووروده عن الرسول ﷺ، وقد قال جابر: "أنا أعلم الناس بأمر ماعز، إنما قال رسول الله ﷺ: "هلا تركتموه وجئتموني به"؟ ليستثبت رسول الله ﷺ منه، فأما لترك حد فلا.

هذا نص كلام جابر فهو أعلم بذلك، ولم يرجع ماعز قط عن إقراره، وإنما قال: ردوني إلى الرسول ﷺ، فإن قومي قتلوني، وغروني من نفسي، وأخبروني أن رسول الله ﷺ غير قاتلي١.

والوقفة هنا لمناقشة ابن حزم، فيما أورده في مسألتين:

الأولى: قول جابر -رضي الله تعالى عنه: ليستثبت رسول الله ﷺ.

ماذا يريد جابر "بيستثبت" هذه مع أن الرسول قد راجع ماعزا، وسأله واستفسر منه، وسأل قومه عنه ...

ثم إن الاستثبات هنا لا يمكن أن يكون معناه إثبات الجناية على ماعز؛ لأن الجناية قد تثبت عليه، وبدأ تنفيذ العقاب.

إن ما يبقى من معنى تستثبت ها هنا هو التأكد من عدم وجود

Rujukan halaman ini: الشبهات وأثرها في العقوبة الجنائية في الفقه الإسلامي مقارنا بالقانون، ص 281 (SanadKitab #9979, hlm. urut 269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.