Lewati ke konten

Kitab: Manahijul Muhadditsin · Pengarang: على عبد الباسط مزيد

Baca halaman 213

  1. الباب الثاني: مناهج المحدثين في القرن الثاني الهجري
  2. الفصل الثالث: جهود التابعين في توثيق السنة وحفظها وتدوينها في النصف الأول من القرن الثاني الهجري

الفصل الثالث: جهود التابعين في توثيق السُّنَّة وحفظها وتدوينها في النصف الأول من القرن الثاني الهجري

كانت الفتنة التي وقعت في آخر عهد سيدنا عثمان بن عفان ﵁ نقطة انعطاف ومرحلة تحول؛ حيث انتسب إلى الإسلام قلة من الرجال ضعيفي الإيمان، أباحوا لأنفسهم الكذب على رسول الله ﷺ نُصرةً لبدعتهم وأهوائهم.

فكان على التابعين واجب القيام بكشف حديث هؤلاء وبيانه والتنبيه عليه والتحذير منه.

"وكانت الوسيلة لنقل سُنة رسول الله ﷺ هي الرواية، وكان معيار صدق الحديث أو وضعه هو صدق ناقليه أو كذبهم"١.

وتتجلى جهودهم ومظاهر هذا الاهتمام والتحري الشديد والحيطة فيما يلي:

١- اهتموا بدراسة الرجال رواة الأحاديث:

ونقدهم وبيان ما فيهم من جرح وتعديل، ولم يقبلوا الحديث إلا عن ثقة معروف بالعدالة، وكما قال الشافعي: "كان ابن سيرين وإبراهيم النخعي وطاوس وغير واحد من التابعين يذهبون إلى ألا يقبلوا الحديث إلا عن ثقة يعرف ما يروي ويحفظ، وما رأيت أحدًا من أهل الحديث يخالف هذا المذهب"٢.

٢- اهتموا بالإسناد فوقفوا على حال رواته:

قال ابن سيرين: "لم يكونوا يسألون عن الإسناد، فلما وقعت الفتنة قالوا: سموا لنا رجالكم، فينظر إلى أهل السُّنَّة فيؤخذ حديثهم، وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثهم"٣.

Rujukan halaman ini: منهاج المحدثين في القرن الأول الهجري وحتى عصرنا الحاضر، ص 213 (SanadKitab #9983, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.