العباس إنها مسموعة١، وأنشد عليها: [من المتقارب]
٧٨٣-
[عليه] ٢ من اللؤم سراولة ... فليس يرق لمستعطف
وقيل: لم يسمع والبيت مصنوع فلا حجة فيه٣. والصحيح ما قاله أبو العباس. فقد ذكر الأخفش أنه سمع من العرب سروالة. وقال أبو حاتم: "من العرب من يقول سروال"٤.
وقيل: سراويل جمع سروال، كمشاليل جمع شملال. حكاه الحريري في المقامات٥.
"ونقل ابن الحاجب أن من العرب من يصرفه٦. وأنكر ابن مالك ذلك عليه٧". ورد بأنه ناقل ومن نقل حجة على من لم ينقل. وإلى المنع من الصرف أشار في النظم بقوله:
٦٦٠-
ولسراويل بهذا الجمع ... شبه اقتضى عموم المنع
"وإن سمي" شخص "بهذا الجمع" الذي هو على زنة مفاعل أو مفاعيل، "أو بما وازنه من لفظ أعجمي، مثل: سراويل وشراحيل"؛ بمعجمة ومهملتين، "أو" من "لفظ مرتجل للعلمية، مثل: كشاجم"؛ بالكاف والشين المعجمة والجيم؛ اسم شاعر، وظاهر سياقه أنه بفتح الكاف. وفي القاموس زيادة على الصحاح: كشاجم كعلابط: اسم. انتهى.
ولا خلاف٨ أن علابط. بضم العين وكسر الموحدة، وهو الضخم،