Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tashrih · Pengarang: خالد الأزهري

Baca Juz 1, halaman 108

  1. المجلد الأول
  2. باب النكرة والمعرفة
  3. فصل٢

"و" إذا لم يتأتّ الاتصال وجب الانفصال، "مثال ما لم يتأت فيه الاتصال أن" يرفع الضمير بمصدر مضاف إلى المنصوب نحو قوله: [من البسيط]

٥٦-

بنصركم نحن كنتم ظافرين..... ... ......................................

أو ينصب بمصدر مضاف إلى المرفوع نحو: " عجبت من ضرب الأمير إياك". فإن قالوا: يجوز: "ضربك الأمير"، قلنا: ويجوز: "بنصرنا إياكم" فما كان جوابهم فهو جوابنا١.

أو أن يرفع بصفة جرت على غير من هي له مطلقا عند البصريين، وبشرط خوف اللبس عند الكوفيين، نحو: "زيد عمرو ضاربه هو"، أو أن يحذف عامله؛ كقوله: [من الطويل]

٥٧-

فإن أنت لم ينفعك علمك فانتسب ... لعلك تهديك القرون الأوائل

أي: فإن ضللت لم ينفعك علمك.

وأن يكون عامله حرف نفي نحو: ﴿مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ﴾ [المجادلة: ٢] وأن يقع بعد واو المصاحبة كقوله: [من الطويل]

٥٨-

فآليت لا أنفك أحدو قصيدة ... تكون وإياهم بها مثلا بعدي

أو أن يفصله متبوع نحو: ﴿يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ﴾ [الممتحنة: ١] .

أو أن يلي "إما" المكسورة الهمزة المشددة الميم، نحو: إما أنا وإما أنت.

أو يلي اللام الفارقة٢، كقوله: [من الخفيف]

Rujukan halaman ini: شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحو، ج 1، ص 108 (SanadKitab #9985, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.