Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tashrih · Pengarang: خالد الأزهري

Baca Juz 2, halaman 567

  1. المجلد الثاني
  2. باب التصغير
  3. فصل ١

وإنما لم يقولوا: سكارين، وعمارين، وعثامين، لأن الألف والنون فيها شابها ألفي التأنيث بدليل منع الصرف، فكما لا١ تتغير ألفا التأنيث لم يتغير ما أشبههما. ولما لم تكن الألف والنون في سرحان وسلطان كذلك، حصل التغيير.

وعلم من تقييد الألف بالتأنيث أنها لو كانت للإلحاق: كـ: أرطى وعلباء، أنه لا يبقى فتح ما قبلها بل يقال في تصغيرهما: أريط، عليبي، فرقًا بين الإلحاق والتأنيث.

والدليل على أن ألفهما للإلحاق لا للتأنيث تنوينهما. فأرطى ملحق بجعفر, وعلباء ملحق بقرطاس، وإلى ذلك أشار الناظم بقوله:

٨٣٨-

لتلو يا التصغير...... ... .........................

البيتين٢.

Rujukan halaman ini: شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحو، ج 2، ص 567 (SanadKitab #9985, hlm. urut 1321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.