Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tashrih · Pengarang: خالد الأزهري

Baca Juz 2, halaman 224

  1. المجلد الثاني
  2. باب النداء
  3. الفصل الثاني في أقسام المنادي بفتح الدال

وما ذكره من أن الميم عوض عن "يا" هو مذهب البصريين، وذهب الكوفيون إلى أن الميم بعض "أمنا بخير" فيجيزون١ "يا اللهم" في السعة٢. ويبطل ذلك أنه حذف على غير قياس وقد التزم، وأنه لا يمتنع: اللهم أمنا بخير، والأصل عدم التكرار.

"وقد يجمع بينهما" أي بين "يا" والميم المشددة "في الضرورة النادرة، كقوله"، وهو أبو خراش الهذلي: [من الرجز]

٧٠٣-

إني إذا ما حدث ألما ... أقول يا اللهم يا اللهما

وإلى ذلك أشار الناظم بقوله:

٥٨٤-

والأكثر اللهم بالتعويض ... وشذ يا اللهم في قريض

وقد تخرج "اللهم" عن النداء فتستعمل على وجهين آخرين:

أحدهما: أن يذكرها المجيب تمكينًا للجواب في نفس السامع، يقول لك: أزيد قائم. فتقول أنت٣: اللهم نعم، أو: اللهم لا.

الثاني: أن تسعمل دليلا على الندرة وقلة وقوع المذكور، كقولك: أنا لا أزورك اللهم إلا أن تدعوني. ألا ترى أن وقوع الزيادة مقرونة بعدم الدعاء قليل. قاله في النهاية.

الصورة "الثانية: الجمل المحكية" المبدوءة بـ"أل" "نحو: يا المنطلق زيد، فيمن سمي بذلك، نص على ذلك سيبويه" وقال٤: لأنه بمنزلة تأبط شرًا، لأنه لا يتغير عن حاله، إذ قد عمل بعضه في بعض. انتهى.

ومقتضى ما قدمناه في "أنصر" قطع الهمزة، وإلى هاتين٥ الصورتين أشار الناظم بقوله:

٥٨٣-

................................. ... إلا مع الله ومحكي الجمل

Rujukan halaman ini: شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحو، ج 2، ص 224 (SanadKitab #9985, hlm. urut 978)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.