Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tashrih · Pengarang: خالد الأزهري

Baca Juz 1, halaman 87

  1. المجلد الأول
  2. باب شرح المعرب والمبني
  3. فصل٦

النصب، وعلل ذلك بأن الإعراب في الفعل فرع، فلا حاجة لتقديره فيه، بخلاف الاسم، وجعل الجازم كالدواء المسهل إن وجد فضلة أزالها، وإلا أخذ من قوى البدن، وذهب سيبويه إلى تقدير الإعراب فيها، فعلى سيبويه لما دخل الجازم حذف الحركة المقدرة، واكتفى بها، ثم لما صارت صورة المجزوم والمرفوع واحدة فرقوا بينهما بحذف حرف العلة، فحرف العلة محذوف عند الجازم لا به، وعلى قول ابن السراج: الجازم حذف نفس حرف العلة وقول الناظم:

٥١-

.............. واحذف جازمًا ... ثلاثُهنّ............................

يحتمل المذهبين، ثم استشعر اعتراضًا بأن أحرف العلة قد ثبتت مع الجازم، فأشار إلى جوابه بقوله: "فأما قوله: [من الرجز]

٤٥-

إذا العجوز غضبت فطلق ... ولا ترضاها ولا تملق

وقوله: [من البسيط]

٤٦-

هجوت زبان ثم جئت معتذرًا ... من هجو زبان لم تهجو ولم تدع

وقوله وهو قيس بن زهير: [من الوافر]

٤٧-

ألم يأتيك والأنباء تنمي ... بما لاقت لبون بني زياد

Rujukan halaman ini: شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحو، ج 1، ص 87 (SanadKitab #9985, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.