Lewati ke konten

Kitab: Al-Khashaish · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 3, halaman 171

  1. المجلد الثالث
  2. باب في توجه اللفظ الواحد إلى معنيين اثنين

ثم شدده لنية الوقف، فصار؛ سلكن. وأراد: بالثغر، فبنى منه للضرورة١ فعلنا٢، وإن لم يكن٣ هذا مثالًا معروفًا؛ لأنه أمر ارتجله مع الضرورة إليه، وألحق الهاء في سلكنه والثغرنه؛ كحكاية الكتاب٤: أعطني أبيضه. وأنشدوا قوله:

نفلق هاما لم تنله سيوفنا ... بأيماننا هام الملوك القماقم

وإنما هو: ها من لم تنله سيوفنا. فـ"ها" تنبيه، و"من لم تنله سيوفنا" نداء أي يا من لم ننله سيوفنا خفنا فإنا٥ من عادتنا أن نفلق بسيوفنا هام الملوك، فكيف من سواهم.

ومنه المثل السائر: زاحم بعود أو دع، أي زاحم بقوة أو فاترك ذلك، حتى توهمه بعضهم: بعود أو دع، فذهب إلى أن "أودع" صفة لعود؛ كقوله٦: بعود أو قص أو أوطف أو نحو ذلك مما جاء على أفعل وفاؤه واو.

ومن ذلك قول الله تعالى: ﴿وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾ ٧. فذهب٨ الخليل وسيبويه فيه إلى٩ أنه وي مفصول، وهو اسم سمي به الفعل في الخبر، وهو معنى١٠ أعجب، ثم قال مبتدئًا: كأنه لا يفلح الكافرون وأنشد فيه:

وي كأن من يكن له نشب يحـ ... ـبب ومن يفتقر يعش عيش ضر١١

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 3، ص 171 (SanadKitab #9986, hlm. urut 1094)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.