Lewati ke konten

Kitab: Al-Khashaish · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 3, halaman 178

  1. المجلد الثالث
  2. باب في الاكتفاء بالسبب من المسبب، وبالمسبب من السبب

ومنه١ قول رؤبة:

يا رب إن أخطأت أو نسيت ... فأنت لا تنسى ولا تموت٢

وذلك أن حقيقة الشرط وجوابه، أن يكون الثاني مسببًا عن الأول "نحو قوله: إن زرتني أكرمتك فالكرامة مسببة عن الزيارة"٣ وليس كون الله سبحانه غير ناس ولا مخطئا أمرا٤ مسببا عن خطأ رؤبة، ولا عن إصابته، إنما تلك صفة له -عز اسمه- من صفات نفسه٥. لكنه كلام٦ محمول على معناه، أي إن أخطأت أو نسيت فاعف عنى؛ لنقصي وفضلك. فاكتفى بذكر الكمال والفضل -وهو السبب- من العفو وهو المسبب.

ومثله بيت الكتاب:

إني إذا ما جئت نار لمرملة ... ألفى بأرفع تل رافعا نارى٧

وذلك "أنه إنما"٨ يفخر ببروز بيته لقرى الضيف وإجارة٩ المستصرخ؛ كما أنه إنما يذم من أخفى بيته وضاءل شخصه، بامتناعه من ذلك. فكأنه قال إذًا١٠: إني١١ إذا منع غيري وجبن، أعطيت وشجعت١٢. فاكتفى بذكر السبب -وهو "التضاؤل والشخوص"١٣- من المسبب وهو المنع والعطاء.

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 3، ص 178 (SanadKitab #9986, hlm. urut 1101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.