Lewati ke konten

Kitab: Al-Khashaish · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 3, halaman 237

  1. المجلد الثالث
  2. باب في الامتناع من نقض الغرض

الوهم إلا إلى الحسن ﵁ "فبمن ما صحت لك"١ هذه الفائدة، وإذا قلت: الأحسن أو الأفضل أو نحو ذلك فقد استوعبت اللام من التعريف أكثر مما تفيده "من" حصتها من التخصيص، فكرهوا أن يتراجعوا بعد ما حكموا به من قوة التعريف إلى الاعتراف بضعفه، إذا هم أتبعوه من الدالة٢ على حاجته إليها، وإلى قد ما تفيده: من التخصيص المفاد منه.

فأما ما ظن أبو عثمان الجاحظ من أنه يدخل على قول أصحابنا "في هذا من قول الشاعر"٣:

فلست بالأكثر منهم حصى ... وإنما العزة للكاثر

فساقط عنهم٤. وذلك أن "من" هذه ليست هي التي تصحب "أفعل" هذا٥ لتخصيصه، فيكون ما رامه أبو عثمان من جمعها مع لام التعريف. وذلك لأنها إنما٦ هي حال من تاء "لست"؛ كقولك: لست فيهم بالكثير مالا، ولا أنت منهم٧ بالحسن وجها، أي لست من بينهم وفي جملتهم بهذه٨ الصفة، كقولك: أنت والله من بين الناس حر وزيد من جملة رهطه كريم.

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 3، ص 237 (SanadKitab #9986, hlm. urut 1158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.