Lewati ke konten

Kitab: Al-Khashaish · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 3, halaman 256

  1. المجلد الثالث
  2. باب فيما يؤمنه علم العربية من الاعتقادات الدينية

وقوله:

إذا أبرز الروع الكعاب فإنهم ... مصادٌ لمن يأوى إليهم ومعقل١

وهو باب. وضده ما أنشده أبو الحسن:

أرفعن أذيال الحقي واربعن ... مشى حيياتٍ كأن لم يفزعن

إن تمنع اليوم نساء تمنعن٢

وأذكر يوما وقد خطر لي خاطر مما نحن بسبيله، فقلت: لو أقام إنسان على خدمة هذا العلم ستين سنة حتى لايحظى٣ منه إلا بهذا الموضع لما كان مغبونا فيه ولا منتقص الحظ منه ولا السعادة به. وذلك قول الله -عز اسمه ﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾ ٤ ولن يخلو٥ "أغفلنا" هنا من أن يكون٦ من باب أفعلت الشيء أي صادفته ووافقته كذلك؛ كقوله٧:

وأهيج الخلصاء من ذات البرق

أي صادفها هائجة٨ النبات٩ "وقوله١٠:

فمضى وأخلف من قتيلة موعدا١١

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 3، ص 256 (SanadKitab #9986, hlm. urut 1177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.