Lewati ke konten

Kitab: Al-Khashaish · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 3, halaman 338

  1. المجلد الثالث
  2. باب في جمع الأشباه، من حيث يغمض الاشتباه

القوم عاقل، أي كل واحد منهم على انفراده عاقل. هذا هو الظاهر، وهو طريق الحمل على اللفظ؛ قال تعالى: ﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾ ١، وقال تعالى: ﴿كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا﴾ ٢ فوحد، وقال٣:

كلا أبويكم كان فرع دعامة

فلم يقل: كانا، وهو الباب. ومثله قول الأعشى أيضا:

حتى يقول الناس مما رأوا ... يا عجبا للميت الناشر٤

أي حتى يقول كل واحد منهم: يا عجبا. وعليه قول الآخر:

تفوقت مال ابنى حجير وما هما ... بذي حطمة فانٍ ولا ضرع غمر٥

أي: وما كل واحد منهما كذلك.

فأما قوله تعالى: ﴿وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ﴾ ٦ و ﴿كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ﴾ ٧ فمحمول على المعنى دون اللفظ. وكأنه إنما حمل عليه هنا لأن كلا فيه غير مضافة، فلما لم تضف إلى جماعة عوض من ذلك ذكر الجماعة في الخيبر. ألا ترى أنه لو قال: وكل له

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 3، ص 338 (SanadKitab #9986, hlm. urut 1258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.