Lewati ke konten

Kitab: Al-Khashaish · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 1, halaman 26

  1. المجلد الاول
  2. هذا باب القول على الفصل بين الكلام والقول

وإياك والحنبلية بحتًا؛ فإنها خلق ذميم, ومطعم على علاته وخيم ١.

وقال سيبويه ٢: "هذا باب علم ما الكلم من العربية " فاختار الكلم على الكلام وذلك أن الكلام اسم من كلم بمنزلة السلام من سلم, وهما بمعنى التكليم والتسليم, وهما المصدران الجاريان على كلم وسلم قال الله سبحانه: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ وقال -عز اسمه: ﴿صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ فلما كان الكلام مصدرًا, يصلح لما يصلح له الجنس, ولا يختص بالعدد دون غيره٣, عدل عنه إلى الكلم, الذي هو جمع كلمة, بمنزلة٤ سلمة٥ وسلم, ونبقة ونبق, وثفنة٦ وثفن. وذلك أنه أراد تفسير ثلاثة أشياء مخصوصة, وهي الاسم, والفعل, والحرف, فجاء بما يخص الجمع, وهو الكلم, وترك ما لا يخص الجمع, وهو الكلام, فكان ذلك أليق بمعناه, وأوفق لمراده. فأما قول مزاحم العقيلي:

لظل رهينًا خاشع الطرف حطه ... تخلب جدوى والكلام الطرائف٧

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 1، ص 26 (SanadKitab #9986, hlm. urut 25)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.