Lewati ke konten

Kitab: Al-Khashaish · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 1, halaman 248

  1. المجلد الاول
  2. باب في الرد على من ادعى على العرب

يا فلان أين أنت أرني وجهك أقبل علي أحدثك أما أنت حاضر يا هناه. فإذا أقبل عليه وأصغى إليه اندفع يحدثه أو يأمره أو ينهاه أو نحو ذلك. فلو كان استماع الأذن مغنيًا عن مقابلة العين مجزئًا عنه لما تكلف القائل ولا كلف١ صاحبه الإقبال عليه والإصغاء إليه. وعلى ذلك قال:

العين تبدي الذي في نفس صاحبها ... من العداوة أو ود إذا كانا٢

وقال الهذلي ٣:

رفوني وقالوا يا خويلد لا ترع ... فقلت وأنكرت الوجوه هم هم٤

أفلا ترى إلى اعتباره بمشاهدة الوجوه وجعلها دليلا على ما في النفوس.

وعلى ذلك قالوا: "رب إشارة أبلغ من عبارة " وحكاية٥ الكتاب من هذا الحديث, وهي قوله: "ألا تا " و"بلى فا ". وقال لي بعض مشايخنا ﵀: أنا لا أحسن أن أكلم إنسانًا في الظلمة.

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 1، ص 248 (SanadKitab #9986, hlm. urut 258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.