Lewati ke konten

Kitab: Al-Khashaish · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 1, halaman 330

  1. المجلد الاول
  2. باب في هل يجوز لنا في الشعر من الضرورة ما جاز للعرب أولا

وإنما الصواب مزاود, ومصاوب, ومناور؛ قال:

يصاحب الشيطان من يصاحبه ... فهو أذيٌّ١ جمةٌ مصاوبه

ومن ذلك قولهم في غير الضرورة: ضبب البلد: كثرة ضبابه ٢. وألل السقاء: تغيرت ريحه. ولححت عينه: التصقت, ومششت٣ الدابة. وقالوا: إن الفكاهة مقودة إلى الأذى. وقرأ بعضهم٤ ﴿لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ﴾ وقالوا: كثرة الشراب مبولة وكثرة الأكل منومة وهذا شيء مطيبة للنفس وهذا طريق مهيع إلى غير ذلك مما جاء في السعة ومع غير الضرورة. وإنما صوابه: لحت عينه وضب البلد وألَّ السقاء ومشَّت الدابة ومقادة إلى الأذى, ومثابة, ومبالة, ومنامة, ومطابة, ومهاع.

فإذا جاز هذا للعرب عن غير حصر٥ ولا ضرورة قول كان استعمال الضرورة في الشعر للمولدين أسهل، وهم فيه أعذر.

فأما ما يأتي عن العرب لحنًا فلا نعذر في مثله مولدًا.

فمن ذلك بيت الكتاب ٦:

وما مثله في الناس إلا مملكًا ... أبو أمه حي أبوه يقاربه

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 1، ص 330 (SanadKitab #9986, hlm. urut 341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.