Lewati ke konten

Kitab: Al-Khashaish · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 2, halaman 81

  1. المجلد الثاني
  2. باب في الأصلين يتقاربان في التركيب بالتقديم والتأخير

فَعَل, فلما صار اللفظ بهم إلى هذا بنى الشاعر على ظاهر أمره فاعلًا منه, فقال حين ماتت نساؤه بعضهن إثر بعض:

غدا مالك يرمي نسائي كأنما ... نسائي لسهمي مالكٍ غَرَضَان١

يعني: ملك الموت ألّا تراه يقول بعد هذا:

فيا رب عَمِّر لي جهيمة أعصرًا ... فمالك الموت بالقضاء دهاني

وهذا ضرب من تدريج اللغة, وقد تقدَّم الباب٢ الذي ذكرنا فيه طريقه في كلامهم, فليضمم هذا إليه فإنه كثير جدًّا.

ومثل قوله: "فاحْدُهُنَّ" في أنه مقلوب من "وحد" قول الأعرابية: "أخاف أن يَجُوهَني" "وهو"٣ مقلوب من الوجه.

فأما وزن "مالك" على الحقيقة فليس فاعلًا, لكنه "مافل" ألا ترى أن أصل "مَلَك" ملأك: مفعل من تصريف ألكني إليها عَمْرَكَ الله, وأصله ألئكني, فخففت همزته فصار ألكني٤، كما صار "ملأك" بعد التخفيف إلى ملك ووزن مَلَك "مَفَل".

ومن طريف المقلوب قولهم للقطعة الصعبة من الرمل "تَيْهُورة" وهي عندنا "فَيْعُولة" من تهور الجرف وانهار الرمل ونحوه, وقياسها أن تكون قبل تغييرها

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 2، ص 81 (SanadKitab #9986, hlm. urut 478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.