Lewati ke konten

Kitab: Al-Khashaish · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 2, halaman 92

  1. المجلد الثاني
  2. باب في قلب لفظ إلى لفظ بالصنعة والتلطف لا بالإقدام والتعجرف

وقال أبو زيد في تخفيف همزتي "افعوعلت" من "وأيت" جميعًا: "أويت", وقد أوضح هذا أبو زيد١ وكيف٢ صنعته٣، وتلاه بعده أبو عثمان في تصريفه٤. وأجاز أبو عثمان أيضًا فيها "وويت" "قال"٥: لأن نية الهمزة فاصلة بين الواوين. فقياس هذا أن تصحّح واوي "ووار" عند التخفيف لتقديرك فيه نية التحقيق, وعليه قال الخليل في تخفيف "فُعْل" من وأيت "أوى"؛ أفلا تراه "كيف"٦ أحالته الصنعة من لفظ إلى لفظ. وكذلك لو بنيت من "أول" مثال "فَعْل" لوجب أن تقول: "أَوْل" , فتصيرك الصنعة من لفظ "وول" إلى لفظ "أول".

ومن ذلك قول العرب: "تسرَّيت" من لفظ "س ر ر " ومثله قصيت أظفاري هو من لفظ "ق ص ص " وقد آل بالصنعة إلى لفظ "ق ص ى ". وكذلك قوله ٧:

تقضى البازي إذا البازي كسر

هو في الأصل من تركيب "ق ض ض " , ثم أحاله ما عرض من استثقال تكريره

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 2، ص 92 (SanadKitab #9986, hlm. urut 490)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.