Lewati ke konten

Kitab: Al-Khashaish · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 2, halaman 101

  1. المجلد الثاني
  2. باب في اتفاق اللفظين واختلاف المعنيين في الحروف والحركات والسكون

ولم تحضرنا هذه المسألة في وقت عملنا الكتاب "المعرب"١ في تفسير قوافي أبي الحسن, فنودعها إياه فلتلحق هذه المسألة به بإذن الله. فإذا مرَّ بك في الحروف ما هذه سبيله فأضفه إليه.

ومن ذلك الحركات.

هذه الحال موجودة في الحركات وجدانها في الحروف, وذلك كامرأة سميتها بحيث, وقبل, وبعد, فإنك قائل في رفعه: هذه حيثُ, وجاءتني قبلُ, وعندي بعدُ. فالضمة الآن إعراب, وقد كانت في هذه الأسماء قبل التسمية بها بناء. وكذلك لو سميتها بأين وكيف, فقلت: رأيت أينَ, وكلمت كيفَ, لكانت هذه الفتحة إعرابًا بعد ما كانت قبل التسمية في أين وكيف بناء. وكذلك لو سميت رجلًا بأمسِ وجيرِ, لقلت: مررت بأمسٍ وجيرٍ, فكانت هذه الكسرة إعرابًا بعد ما كانت قبل التسمية بناء. وهذا٢ واضح. فإن سميته بهؤلاء فقلت "في الجر" ٣: مررت بهؤلاء، كانت٤ كسرة الهمزة بعد التسمية به هي "الكسرة قبل"٥ التسمية به٦. وخالف "هؤلاء" باب أمس وجير, وذلك أن "هؤلاء" مما يجب بناؤه وحكايته بعد التسمية به٧ على ما كان من قبل التسمية؛ ألا ترى أنه اسم ضمّ إليه حرف،

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 2، ص 101 (SanadKitab #9986, hlm. urut 500)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.