Lewati ke konten

Kitab: Al-Khashaish · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 2, halaman 119

  1. المجلد الثاني
  2. باب في تلاقي المعاني على اختلاف الأصول والمباني

ومنها "السليقة", وهي من قولهم: فلان يقرأ بالسليقية١, أي: بالطبيعة. وتلخيص ذلك أنها كالنحيتة. وذلك أن السليق ما تحاتّ من صغار الشجر, قال:

تسمع منها في السليق الأشهب ... معمعة مثل الأباء الملهب٢

وذلك أنه إذا تحاتّ لان وزالت شدته. والحتّ كالنحت, وهما في غاية القرب. ومنه قول الله سبحانه: ﴿سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ﴾ ٣ أي: نالوا منكم. وسذا٤ هو نفس المعنى في الشيء المنحوت٥ المحتوت؛ ألا تراهم يقولون: فلان كريم النجار والنجر, أي: الأصل. والنجر والنحت والحت والضرب والدق والنحز والطبع والخلق والغرز والسلق, وكله التمرين على الشيء، وتلييين القوي٦ ليصحب وينجذب. فأعجب للطف صنع الباري سبحانه في أن طبع الناس على هذا وأمكنهم٧ من ترتيبه وتنزيله وهداهم للتواضع عليه وتقريره.

ومن ذلك قولهم للقطعة من المسك: "الصوار"٨ قال الأعشى:

إذا تقوم يضوع المسك أصورة ... والعنبر الورد من أردانها شمل٩

فقيل له: "صوار"١٠ لأنه "فعال" من صاره يصوره إذا عطفه وثناه, قال الله سبحانه: ﴿فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ﴾ ١١ وإنما قيل له ذلك لأنه يجذب حاسة من

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 2، ص 119 (SanadKitab #9986, hlm. urut 520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.