Lewati ke konten

Kitab: Al-Khashaish · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 2, halaman 123

  1. المجلد الثاني
  2. باب في تلاقي المعاني على اختلاف الأصول والمباني

فهذا ونحوه من خصائص هذه اللغة الشريفة اللطيفة. وإنما يسمع الناس هذه الألفاظ فتكون الفائدة عندهم منها إنما هي علم١ معنياتها. فأما كيف, ومن أين, فهو ما نحن عليه. وأحج به أن يكون عند كثير منهم نيفًا٢ لا يحتاج إليه, وفضلًا غيره أولى منه.

ومن ذلك أيضًا قالوا: ناقة كما قالوا٣: جمل. وقالوا "ما بها"٤ دبيج كما قالوا: تناسل عليه الوشاء٥. والتقاء معانيهما٦ أن الناقة كانت عندهم مما يتحسنون به ويتباهون بملكه فهي فعلة من من قولهم: تنوقت في ىالشيء إذا أحكمته وتخيرته, قال ذو الرمة:

. . . . . . . . . . . . تنوقت ... به حضرميات الأكف الحوائك٧

وعلى هذا قالوا: "جمل" لأن هذا "فَعَل" من الجمال؛ كما أن تلك "فَعَلة" من تنوقت -وأجود اللغتين تأنّقت, قال الله سبحانه: ﴿لَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾ ٨. وقولهم: "ما بها دبيج" هو "فِعْيل" من لفظ الديباج ومعناه. وذلك أن الناس بهم العمارة وحسن الآثار, وعلى أيديهم يتم الأنس وطيب الديار. ولذلك قيل لهم: ناس لأنه في الأصل أناس, فحذفت الهمزة لكثرة الاستعمال. فهو فعال من الأنس قال ٩:

أناس لا يملُّون المنايا ... إذا دارت رحى الحرب الزبُون

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 2، ص 123 (SanadKitab #9986, hlm. urut 524)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.